مشكلة شرود الذهن وعدم التركيز أثناء الدراسة - اسباب و علاج الشرود الذهني وعدم التركيز لدى الاطفال - علم طفلك

إعلان

مشكلة شرود الذهن وعدم التركيز أثناء الدراسة - اسباب و علاج الشرود الذهني وعدم التركيز لدى الاطفال

اسباب الشرود الذهني وعدم التركيز

 معوقات التعلم عند المتعلم مشكلة شرود الذهن وعدم التركيز أثناء الدراسة اسباب الشرود الذهني وعدم التركيز و علاج الشرود الذهني وعدم التركيز .

من أبرز المشاكل التي تعوق عملية التعليم لدى الأطفال هي مشكلة شرود الذهن وعدم التركيز أثناء الدراسة. فيصبحوا لايركزوا ولا يمكنهم فهم أو استيعاب ما يتلقونه من دروسهم في المدرسة.

هذه المشكلة يعاني منها عدد كبير من الأطفال وتواجهها الكثير من الأمهات والآباء والمعلمين لصعوبة قدرتهم على إيصال المعلومة للأطفال الذين يغيبون أحيانًا عن الواقع تمامًا ويعيشون بخيالهم في واقع آخر. مشكلة الشرود الذهني يمكن أن تصيب جميع الأطفال في كل الفئات العمرية، ولكن هناك أطفال خياليين بطبيعتهم ويبتعدون عن الواقع وبالتالي يكون لديهم شرود في الذهن وعدم الاستيعاب والتركيز بشكل أكبر.

هناك أسباب عديدة تجعل الطفل يشرد بذهنه بعيدًا و على كل أم أن تعرفها لكي تأخذ حذرها وتعمل على تدريب طفلها للتخلص من هذه المشكلة.

أسباب شرود الذهن لدى الأطفال:-

1) الإرهاق وقلة النوم 

اسباب الشرود الذهني وعدم التركيز
اسباب الشرود الذهني وعدم التركيز

من أهم العوامل التي تؤثر بشكل كبير على تركيز الطفل هو قلة النوم والشعور بالأرق والإرهاق والتعب نتيجة السهر طوال الليل وعدم النوم لساعات كافية. هذا يجعل الطفل شارد ذهنيًا وفاقد التركيز والإدراك و لا يستطيع استيعاب دروسه، مع حدوث خلل في إيصال الإشارات لباقي أعضاء الجسم. كذلك إرتفاع درجات الحرارة وعدم الانتظام في تناول الأطعمة الصحية وفي مواعيد منتظمة من مسببات الشرود الذهني لدى الأطفال أثناء الدراسة. لذا لابد ان ينام الأطفال مبكراً ويأخذوا قسطاً كافياً من النوم أثناء الليل ففي هذه الفترة ينمو فيها الطفل جسدياً وذهنياً ونفسياً ويتم إفراز هرمونات النمو الكاملة

 (2التوتر النفسي

بسبب المشاكل النفسية والتوترات العصبية التي يمر بها الطفل فقد تؤدي به للإصابة بشرود الذهن وقلة التركيز وهذا لأنه يكون دائم التفكير في المشكلة النفسية التي يواجهها مما تجعله غير موجود بالواقع و يسرح كثيرًا وبشكل مستمر في خياله. كالشجار بين الزوجين بشكل دائم او امام الطفل أو كمعاملة المعلمين بالمدرسه بشكل سيئ كالتقليل من قدراته ومستواه الدراسي

كذلك عدم شعور الطفل بالحنان والعطف أو حرمانه منه قد يجعله معقد نفسيا، كالصريخ أو الضرب الدائم والتوبيخ ومقارنة الطفل بالآخرين من نفس عمره إضافة لذلك حدوث بعض المشاكل الأسرية بين الآباء تؤثر تأثيرًا سلبيًا على تركيز الطفل وتجعله يفكر دائما بمصير والديه والمقارنة بينه وبين زملائه في الدراسة.

كذلك كثرة وعود الأطفال بالذهاب لرحلة ما أو نزهة ترفيهية وعدم الوفاء بهذه الوعود تسبب له أيضًا فقدان في الإنتباه وتشتت وعدم الإقبال على التركيز وفقد الثقة وعدم تقبل نصائح وتوجيهات الأب والأم

3) مشاكل عضوية

من أبرز الأسباب المؤدية لعدم التركيز والشرود الذهني لدى الطفل أيضًا هو الإصابة ببعض المشاكل الصحية لأعضاء الجسم منها مشاكل في الأذنين أو في العينين، هذا يجعله يشعر بدوخة شديدة تجعله فاقد التركيز والاستيعاب.بجانب نقص بعض الفيتامينات والمعادن كالكالسيوم والحديد والزانك وغيرها

كذلك حدوث بعض المشكلات في الدورة الدموية من أسباب شرود الذهن بالإضافة للإصابة بالأنيميا الحادة وفقر الدم نتيجة لعدم تناول الأطعمة الغذائية الصحية التي تحتوي على الفيتامينات الضرورية لصحة خلايا الدماغ و أنسجة المخ.

 (4الأطعمة الضارة

يلعب الغذاء بالتأكيد دورًا هامًا في إصابة الأطفال بمشكلة شرود الذهن وعدم الإدراك والإنتباه لدروسه أثناء الدراسة، حيث يتناول الأطفال عدد كبير من الأطعمة المعلبة الضارة التي تحتوي على كمية كبيرة جدا من السموم التي تنتقل عبر الدم وتتلف المخ وتدمر الخلايا العصبية.

المأكولات السريعة والأطعمة المليئة بالسكريات أيضًا تؤثر بنسبة كبيرة على دماغ الطفل و تجعله متوتر دائما ودائم السرحان وتقوم بتشتيت الإنتباه وتُضعف التركيز ، وذلك لأن هذه الأطعمة لا تحتوي على الفيتامينات التي تقوم بتغذية خلايا المخ وتجديد الخلايا والأنسجة العصبية بل بل تحتوي علي مواد وعناصر ضارة كمكسبات الطعم والأصباغ الملونة والمواد الحافظة كل ذلك يسبب ضرر مُدمر ليس علي القدرات الذهنية بل والجسمانية أيضاً من ضعف المناعة وهشاشة العظام وتسوس الأسنان ومشاكل المعدة والقولون

5) الألعاب رديئة التصنيع

هناك الكثير من الألعاب التي يتم تصنيعها بمواد رديئة من قبل الشركات الخاصة بتصميم ألعاب الأطفال لكي يلعبوا بها. هذه الألعاب في الأغلب تحتوي على بعض العنصر السامة كعنصر الرصاص فعندما يقوم الاطفال بدخول هذه الألعاب إلى أفواههم تنتقل هذه المادة السامة عبر الفم لكي تصل لخلايا الدماغ لديهم و تدمرها مما يؤثر على تركيز الطفل مع الشعور بالشرود الذهني بشكل دائم. هذا إلى جانب الإفراط فى مشاهدة الأفلام الكرتونية والألعاب الإلكترونية واستخدام الأجهزة التكنولوجية مثل التابلت والآي باد وغيرها بدون مواعيد محددة وبإفراط.

حلول لعلاج الشرود الذهني

1) مشاركة الأهل مع الطفل

لي تعالجي مشكلة شرود الذهن لدى طفلك فعليكِ بالتحدث معه بشكل دائم ولو ساعة يوميًا وحاولي أن تجعلي الحوار على شكل لعبة سؤال و جواب طريفة لتساعدي ذهنه على النشاط. احرصي على أن تنظري بعينيه أثناء الكلام لكي تساعديه على التركيز وأنه عندما يوجد احد يتحدث معه ينتبه إليه ويترك أي شيء قد يقلل من تركيزه. يمكنك أيضًا تحديد جدول بأعماله اليومية أي يكون هناك وقت مخصص للمذاكرة ووقت للعب ومشاهدة التلفزيون وأثناء مذاكرة الطفل احرصي أن يكون في غرفة مريحة وهادئة لكي يستعيد تركيزه.وتجنبي الصراخ او التعنيف له حاولي ان تعرفي الطريقة المحببة في المذاكرة لطفلك لا تفرضي عليه طريقه محدده فهناك طرق متعددة كالبصرية والسمعية

2) دور المدرسة مع الطفل

المدرسة تلعب دورًا كبيرًا أيضًا في علاج مشكلة شرود الذهن لدى الأطفال فيمكن للأخصائيين النفسيين متابعة هذه المشكلة مع المعلمين و مطالبتهم بتغيير أسلوبهم في الشرح وفي إيصال المعلومة بشكل سليم للطفل. كما على المدرسة أن تقوم بعمل أنشطة ترفيهية للطفل والإهتمام بحصص التربية الرياضية والبدنية لكي تجدد من طاقاتهم و تفكيرهم وتحمسهم على المذاكرة والتركيز أثناء استماع الدروس.

3) تناول الأطعمة المفيدة

تناول الطعام الصحي والغذاء المفيد من أهم الوسائل العلاجية للتخلص من مشكلة شرود الذهن لدي الأطفال ومنحهم التركيز والإنتباه، فاحرصي على اطعام طفلك الأكلات التي تحتوي على عنصر الحديد والزنك والأوميجا ٣ لكي تنشط انتباهه وتجعله أكثر تركيزا.

وعليه أيضًا أن يتناول الأطعمة الغنية بنسبة كبيرة من الفيتامينات والبروتينات والدهون الصحية  والمعادن الرئيسية المفيدة لصحة الدماغ وخلايا الاعصاب، مع التقليل من أطعمة السكريات والمواد الحافظة .

النقطة الأساسية والثابتة دائماً في مرحلة الطفولة وهي النشاط الرياضي المناسب لسنه الرياضة هامة فهي تطور وتُنمي المهارات الذهنية والبدنية وتزيد التركيز والإنتباه وتُنمي الإدراك بأنواعه وتفرغ الطاقات السلبية وتُكسب الطفل الصبر وقوة التحمل والإرادة والجرأة وحُسن التخطيط والإدارة في المشاكل التي تواجه

وأخيرًا وليس آخرًا، أتمنى أن ينال الموضوع اعجاب كل من يقرأه، حيث حاولت بقدر استطاعتي أن أكتب في جميع العناصر التي تتعلق بالموضوع، ليصبح موضوع شامل وتفصيلي ويفيد كل من يقرأه.

لا تنسى مشاركته على مواقع التواصل الإجتماعي .

ليست هناك تعليقات